أحيانا، كل مجهوداتك لا تكون كافية، لتحقيق أهدافك، وأغراضك. وتكفيك فقط للوصول قريبًا من الهدف، والتوقف قبله.
خلال الشهر الماضي، قمت بنشر تدوينة كل أسبوع، حول غرض اشتريته من (أمازون). كل الأغراض أتت معًا في شحنة واحدة، لتسهيل عملية التتبع، وتوفير ثمن شحن كل غرض على حدة.
في هذه التدوينة سأستعرض هذه الأغراض معًا، وأكشف ما هو الرابط الذي يجمع ما بين هذه المشتريات، التي تبدو للوهلة الأولى، عشوائية، ومتفرقة، ولا يجمع بينها أي شيء.
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض التفاصيل من حياتي اليومية، وأشارك مع القراء، القليل من هنا وهناك. هذا الأسبوع، كان أسبوعًا تدوينيًا نشيطًا، كتبت فيه بعض التدوينات، التي سأربطها هنا، في حالة أنها فاتتك، وسأسردها خلال هذا الحديث داخل سياق الحديث، وليس كقائمة روابط.
منذ بدأت رحلتي في البحث عن عمل، ورسائل الرفض من مختلف جهات العمل تغرق صندوق بريدي الوارد. ولا أتحدث هنا عن التجاهل – فذلك موضوع تدوينة منفصلة – بل أتحدث عن رسائل الرفض المباشرة.
